آقا بزرگ الطهراني

815

طبقات أعلام الشيعة

ابن علي بن أبي محمد عبد اللّه ابن أبي جعفر المعروف بثعلب بن عبد اللّه الأكبر بن محمد الأكبر الحراني الثائر بمكة ابن أبي الحسن موسى الثاني الأبرش ابن العبد الصالح أبي محمد عبد اللّه الرضا ابن أبي الحسن موسى الجون بن أبي محمد عبد اللّه المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب عليهم السلام . فقيه جليل ومن كبار أعلام الأدب في عصره . ( آل حبوبي ) : من الأسر العلوية النجفية المعروفة ، أصلهم من الحجاز ولا يزال لهم هناك بنو عم وأقارب منهم : آل السيد عمران المجاورون للمدينة المنورة اليوم . وهم منتشرون في بعض البلدان العراقية ، كالسماوة والنعمانية وغيرهما ، إلا أن القسم المهم منهم في النجف ومعظمهم تجار يمتهنون بيع الأقمشة ، ولهم مع ( آل الجواهري ) و ( آل الطالقاني ) وغيرهما من الأسر النجفية مصاهرة وخئولة واشهرهم المترجم له ولد في النجف الأشرف في 14 جمادي الثانية سنة ( 1266 ) ونشأ على حب العلم والفضل ، فتعلم المبادئ وقرأ المقدمات على بعض فضلاء عصره ، وأخذ السطوح عن لفيف من الاعلام ، وأتقن علوم الأدب اتقانا جيدا ، وولع بالشعر فقرضه وأجاد فيه غاية الإجادة . وكانت النجف في أواخر القرن الثالث عشر تضم فريقا كبيرا من ملوك الشعر وأئمة الفصاحة وأعلام الأدب وشيوخ القريض ، ناهيك بمثل السيد موسى الطالقاني والشيخ عباس القرشي ، والشيخ محسن الخضري ، والسيد جعفر الحلي ، والسيد إبراهيم الطباطبائي وغيرهم ، كما كانت الحلة تنهض بقسط وافر من ذلك وتضم زمرة صالحة من أمثالهم وعلى رأس أولئك مقدمهم شاعر الرثاء السيد حيدر الحلي رحمهم اللّه جميعا . شارك المترجم له هؤلاء الأفذاذ وغيرهم في الحفلات والمناسبات والأندية النجفية ، وساجلهم وطارحهم حتى ظهرت لهم مواهبه وبانت قابليته ، فاحتل المكانة اللائقة به بينهم وشهدوا له بالنبوغ والعبقرية ، والجدارة والاستحقاق . وقد اختص من بين معاصريه بالعلامة الشيخ محمد حسن كبة فكثيرا ما كان بقصده إلى بغداد فيقيم عنده المدة الطويلة - برغبة منه - ويشتركان هناك بنظم القصائد